12:24 ص September 20, 2021

«موراتا» يواجه اصدقاءه في يوفنتوس في كأس أوروبا

بعد انتقادات لاذعة لصيامه عن التهديف مطلع كأس أوروبا، سيواجه الإسباني ألفارو موراتا الثلاثاء في نصف نهائي كأس أوروبا لكرة القدم، مدافعين يعرفهم تمام المعرفة في ناديه يوفنتوس، على غرار المخضرمين جورجو كييليني وليوناردو بونوتشي.

بعد فكّ نحسه بهدف جميل في مرمى كرواتيا (5-3 بعد التمديد) في ثمن النهائي، يصل موراتا (28 عامًا) إلى ملعب ويمبلي في لندن، معروفًا من الجماهير البريطانية بعد حمله ألوان تشلسي بين 2017 و2019.

يأمل في التسجيل مجددًا، لايصال بلاده إلى أول نهائي منذ 2012، عندما أحرزت ثالث ألقابها القارية برباعية نظيفة على ايطاليا بالذات.

مهمة صعبة تنتظر اللاعب الناشئ في ريال مدريد والمعار من أتلتيكو مدريد إلى يوفنتوس: لم يسجل أبدًا في مرمى فريق دافع عنه الثنائي بونوتشي وكييليني، أكان مع منتخب إسبانيا في كأس أوروبا 2016، أو تحت ألوان ريال وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.

تعود القصة العاطفية بين موراتا ويوفنتوس إلى العام 2014، موعد مروره الأول في إيطاليا. وُلد ونشأ في مدريد، بين أتلتيكو وخيتافي وريال، ووجد في تورينو مدنية احتضنته ويعشقها بشغف.

في نهاية نيسان/أبريل، أكّد انه سيبقى “مع يوفنتوس إلى الأبد إذا أتيح له هذا الأمر، لكن الجميع يعرف أن كرة القدم تجارة، ولا نملك الوسائل للاختيار”.

اصبح لاعبًا محبوبًا في غرف الملابس، وأقنع التزامه السيدة العجوز بتجديد إعارته لعام إضافي (لا يزال متعاقدًا مع أتلتيكو مدريد)، قبل انتقال محتمل بشكل دائم في 2022.

شدّد المهاجم فيديريكو كييزا الأحد لموقع الاتحاد الأوروبي (ويفا) “هو لاعب ساعدني كثيرًا على الانخراط عندما وصلت إلى يوفنتوس”، مؤكدًا انه اتصل به قبل الموقعة المنتظرة.

لكن علاقته مع الجماهير الإيطالية والإسبانية على حد سواء، اتّسمت بالمطبات.

نال كنية “أل فار موراتا” نظرًا لعدد أهدافه المسجلة من مواقع تسلل مشبوهة مطلع الموسم. تراجع نسبيًا بعد عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو وتعافيه من الاصابة بفيروس كورونا.

قدّم موراتا أفضل مواسمه في إيطاليا، مع 20 هدفًا و10 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، مقابل 15 هدفًا في 2015 و12 في 2016، عندما خاض موسمين في أول فترة مع بيانكونيري. لكن ضعف مستوياته في المناسبات الكبرى لطالما لطخ مسيرته.

أهدر فرصة هامة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث ودّع فريقه البطولة ضد بورتو البرتغالي، ولم يسجل أي هدف في المبارزات الحاسمة من الدوري ضد إنتر، ميلان، أتالانتا ونابولي.

مقاربة مماثلة مع منتخب بلاده: بعد إهدار الفرصة تلو الأخرى ضد السويد وبولندا، وركلة جزاء ضد سلوفاكيا في دور المجموعات، نفص عنه غبار إهدار الفرص مسكتًا الانتقادات بتسجيله هدفًا جميلا ضد كرواتيا في ثمن النهائي.

هدف أنساه نسبيًا سخرية الجماهير وتهديدات تعرض لها مع عائلته.

كشف في حديث لبرنامج “إل بارتيداسو” على إذاعة “كادينا كوب” الخميس الماضي إنه “بعد مباراة بولندا، لم أقوَ على النوم لمدة تسع ساعات. تلقيت تهديدات وشتائم تجاه عائلتي، ورسائل تتمنى الموت لأولادي…”.

وقال عن ركلة الجزاء المهدورة “أنا فخور أنني تقدمت لركلة الجزاء بعدما تعرضت لصافرات الاستهجان خلال الإحماء”.

وتابع “ربما لم أقم بواجبي على أكمل وجه. أتفهم ان ينتقدوني لأني لم أسجل الأهداف، ولكن فقط لو يضع الناس أنفسهم في موقف رجل يتلقى تهديدات”.

كما ردّ الجميل لمدربه لويس إنريكي الذي دافع عنه بأشد الظروف، واصفا اياه بـ”اللاعب الكبير، يقوم بعمل كبير من الناحيتين الهجومية والدفاعية”.

بالنسبة للاعب الدوري الإيطالي السابق ديميتريو ألبرتيني، يشكل موراتا “الخطر الرقم 1” الثلاثاء، متابعًا “يهدر بعض الكرات، لكنه يملك الخبرة، الأناقة وهو معتاد على تحقيق الفوز”.

في المواجهات التاريخية بين إيطاليا وإسبانيا، لا مكان لصداقة في أرض الملعب، خصوصًا من قبل الثنائي “الجزار” بونوتشي وكييليني الذي يقدم كل شيء لمنع موراتا من الوصول إلى الشباك.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

الموضوعات المتعلقة

العدد اليومي لـ #بوبيان_نيوز

أخبار جديدة
القائمة