2:18 م September 20, 2021

معلمون وخبراء تربويون : صحة أبناؤنا وأهاليهم خط أحمر والصحة أهم من التعليم

في ندوة خاصة لجريدة ” بوبيان نيوز ” في برنامج التيمز عن ” الإختبارات الورقية بين الرأي والرأي الآخر ” 

متابعة وإعداد – عايد العرفج :
في ندوة إلكترونية أقامتها جريدة ” بوبيان نيوز ” عن الإختبارات الورقية الرأي والرأي الآخر بمشاركة العديد من الخبراء في المجال التروبي والتعليمي وعدد من الناشطين والناشطات في هذا المجال .

وفيما يلي تفاصيل الندوه :

* فيحان العازمي رئيس تحرير ” بوبيان نيوز ” : أنا من أشد المعارضين لقرار التربية والصحة وهما يغامران بصحة الطلبه وأولياء أمورهم

في البداية تحدث رئيس تحرير جريدة بوبيان نيوز ومستشار إتحاد الصحف الإلكترونية فيحان العازمي معارضته للإختبارات الورقية يعود إلى أن الصحة لها الأهميه المطلقه في المقام الأول ، حيث قامت وزارة التربية بضربة موجعه عندما فاجأت الطلبه وأولياء أمورهم في سهر مارس الماضي وقبل سهرين من نهاية العام الدراسي في إعتماد الإختبارات الورقية في حين أن الدراسة كانت أونلاين .

وأضاف العازمي أنه كأن الجائحه وتبعاتها فقط في دولة الكويت وليست جائحة عالميه هزت الكره الأرضية وجميع الدول ، والواضح أن وزارة الصحة ليس لديها إحساس بالمسؤوليه وتغامر بصحة أبنائنا وأهاليهم في الجلوس وتقديم الإختبارات الورقية في حين أن وزارة الصحة منعت الجلوس في المطاعم والمقاهي لخوفها من إنتشار المرض وهذا الأمر بلا أدنى شك هو الكيل بمكيالين ومغامر غير محسوبة المخاطر بصحة الطلبه ، خصوصا إذا كانت تشك التربية بمستويات خريجي الثانوية تستطيع أن تقدم للطلبه المتقديم للجامعات إختبار قدرات وهذا الشي سيعمل على تصفية مستويات الطلبه وهذا الأمر من المؤكد أن يجعلني من أشد المعارضين لقرار وزارتي الصحة والتربية .

* الصانع : قرار الإختبارات الورقية يخالف مواد الدستور والقانونية

ومن ناحيته تطرق المحامي سالم الصانع إلى الطعن المقدم على قرار الاختبارات الورقيه كنصوص والذي يخالف الكثير من مواد الدستور فالماده السابعه من الدستور هي ان العدل والحريه والمساواه دعامات المجتمع ، وكذلك يخالف المادة التاسعه من الدستور التي تقول أن الأسرة أساس المجتمع قوامها الدين والأخلاق والوطن يحفظ قوامها ويقوي أوصارها ، وكذلك نص الماده العاشرة من الدستور أن الدوله ترعى النشء وتحميه من الإستغلال والإهمال الأدبي والروحي ، وهناك طعن آخر من أحد الزملاء المحامين ونحن ذكرنا أسبابنا في الدعوة المحجوزه للحكم بتاريخ 24 مايو الجاري .

وأضاف الصانع وكذلك هناك مخالفه لمواد كثيره من القانون وليس لمخالفته للدستور فقط فهو يخالف الماده الأولى من القانون رقم ( 8/ 1969 )الخاص بإختياطات الصحة الوقائية والأمراض السارية ، وأيضا يخالف نص المادة 15 من قانون( 8/ 1969 ) ، فهناك مخالفات كثيرة جدا جدا لهذا القرار .

* الشيباني : وزارة التربية جاهزه وقادرة على تنفيذ الإختبارات الورقية :

ومن جهتها قالت المعلمه أمينه الشيباني أن الإشتراطات الصحية في بداية الأزمة كانت وزارة التربية والمدارس بشكل عام ملتزمه بهذه الإشتراطات الصحية والجميع ملتزم فيها من ناحيتنا كمعلمين وإدارات مدرسية ووصل الأمر بالإلتزام أنه حتى في توقيع الحضور والإنصراف أن كل مدرسه لازم توقع في القلم الخاص فيها ، والمعقمات كانت موجوده في كل مكان بالمدرسة والتباعد ولبس الكمامات وفعلا كان الجميع ملتزم بالأمور الصحية .

وأضافت الشيباني أن وزارة التربية وصلها أربع نماذج من وزارة الصحة بالنسبه للإختبارات الورقية وطريقة تنفيذها منها عدد الطلاب والطالبات وعدد الكراسي ومسافات التباعد والوزاره ستختار أحد هذه النماذج ، وتم إختيار الكثير من معلمات المرحله الإبتدائية لمراقبة الإختبارات لأن الوزارة محتاجه لعدد كبير من المدرسات بسبب أن الفصل الواحد يكتفي بسبع طلبه فقط لذلك نحتاج لعدد كبير من الفصول وعدد اكبر من المعلمات والمراقبات ، فجميعنا متعاونين وملتزمين .

وبينت الشيباني أن كل معلم في الكويت يعطي في تدريس مرحلة الجائحة أونلاين أكثر من المرحله السابقه المباشره، فالإستراتيجيات واللعب والتفاعل مع الطلبه ويوصل لهم معلومه ويستمتع بها الطالب بشكل مركز أفضل من التدريس بالفصول ، وهناك الكثير من المعلمات تشجع الطالبات على الدراسة وتعطي ساعات مكتبية .

وتعتقد الشيباني أن الكثير من الطلبه تعودوا على الإتكال ، فالإختبارات الورقية تعطى فقط لطلبة الثاني عشر وهؤلاء كبار بالعمر ويملكون الخبرة الكافيه لتقديم الإختبارات الورقية خصوصاً أن فترة الجائحة هي عام ونصف العام فقط وبالتالي لن تكون الإختبارات الورقيه عائقاً أمامهم لكنهم تكاسلوا واستسهلوا إختبارات الأون لاين والجميع يريد الحصول على نسب عاليه بسهوله .

وأوضحت الشيباني أنها قرأت معلومه في إحدى الصحف المحلية أن هناك عدد من الجامعات العالمية لاتقبل بالطلبة خريجي إختبارات الأون لاين وتقبل فقط طلبة المتخرجين من الإختبارات الورقية لأنه فعلا هناك فارق كبير في نتائج الخريجيين ، واذا كانت هذه المعلومه صحيحه فهي مشكلة كبيرة ستواجه الطلبة .

وتطرقت الشيباني لجهد جبار وكبير وشخصي لنحو 60 معلماً كويتياً يعطون ويقدمون دروساً خصوصيه في اليوتيوب لصف الثاني عشر تحديدا ، بالإضافة إلى قيام وزارة التربية مشكورة بوضع في موقعها لنتائج إختبارات سابقه لاسيما أن الوزارة لا تتحدى الطالب ، وهناك إضافة أخرى أن قسم اللغة العربية في الوزارة قام بتقليص عدد الدروس الداخله في الإختبارات لمساعدة الطلاب ، لكن المشكلة بكل صراحه تكمن في إتكالية بعض الطلبة وأولياء الأمور .

وأكدت الشيباني إنها مع تقديم الإختبارات الورقية وهي فرصة للطلاب للتعلم والبحث وهم أفضل من جيلنا في التعامل مع التقنية والتكنولوجيا والإلكترونيات ولابد من إنهم تعلموا كيداً في دروس الأونلاين ولا مشكلة لديهم في الإختبارات الورقية فهي ستمحص وتخرج أفضل وأدق نتائج مابين الطلبه لكن من الممكن أن يتم ظلم الطالب المجتهد من الطالب الضعيف في إختبارات الأونلاين .

* الحردان : وزارتي التربية والصحة مع الطلبه وأولياء أمورهم
ومن ناحيتها قالت الإستاذة حنان الحردان قالت أحب أطمنهم إننا جميعاً معاهم ونعرف أن هناك ضغوط على الطلبة ، مجلس الوزراء ووزارتي التربية والصحة تساند وبقوه الطلبه وتتمنى أن يحققوا النجاح ، وعقبت الحردان على بعض المغردين والحسابات الإخبارية في بث الإشاعات والتأكيد على أن الإختبارات ستكون إلكترونية وليست ورقية وهذا الأمر خاطئ تماماً شتت أولياء الأمور والطلبه نفسهم .

وتمنت الحردان من الطلبة أن يثقوا بالله ويعتمدوا عليه ويتخذون أسباب الوقايه والحافظ الله والإبتعاد عن القلق والسير قدما في تقديم الإختبارات الورقية والتي سيتكون تقييما حقيقيا ً لهم وهي فيها بركه أفضل من الإختبارات الإلكترونية التي قد يحدث فيها غش ولن تكون سهاداتهم فيها بركة .

* الذروه : إبنتي في الصف الثاني عسر وهي معارضه للإختبارات الورقية

وتدخل الدكتور مبارك الذروه قائلا أن جميع الآراء والإتجاهات تبحث عن الأفضل وعن حل مشكلة التعليم وإيجاد الحلول الجيدة للأزمة الصحية وهناك أخبار إيجابية للتعافي والعودة التدريجية للحياة الطبيعية ، موضحاً أنه مهتم جدا بتوثيق آراء وتوصيات وتقارير وزارتي الصحة والتربية في هذا الشأن .

وأضاف الذروه أنه يريد ضمانات حقيقيه من الجهات المعنية في العودة للدراسة وتقديم الإختبارات الورقية فأنا لدي بنت في الصف الثاني عشر وهي من المطالبين في الإختبارات الإلكترونية .

وبين الذروه أنه يجب أن يتم تقييم الخريجيين مستقبلاً تقييماً دقيقا وموضوعياً حتى يتم الوقوف على مستوياتهم بشكل صحيح ومدروس ، لكن الأزمة تتعلق بأن الطالب له 11 سنه يختبر ورقياً لذلك من المؤكد أنه سيعاني من إختبارات الأونلاين لكن نحن نريد الأفضل لأبناءنا في أي طريقة كانت .

* الحردان : التعليم عن بعد ضعيف ولم يعطي الطلاب كافة المعلومات المهمه للتعلم

وتداخلت حنان الحردان موضحه إنها من المعارضين للإختبارات الورقية إنه من باب العدل دام أن الدولة بدأت في التعليم عن بعد لابد أن تلتزم به وتستمر للنهايه والإختبارات كزء لا بتجزأ من العملية التربويه المتكاملة لاسيما إنه قد يكون هناك عدد من الطلبه لم يتعلموا تعليماً صحيحا في الدراسة عن بعد .

وأوضحت الحردان أنه لماذا هناك تفرقه مابين طلبة المدارس العامة والخاصه الذين تخرجوا قبل طلبة المدارس الحكومية وقدموا إختبارات أونلاين فما هو الفارق بين القطاعين .

* الشيباني : الدور الثاني مخصص للطلبة المصابين بفايروس كورونا

ومن جهتها قالت المعلمه أمينه الشيباني أن الدور الثاني هو مخصص لمن تعرض لفايروس كورونا منعاً لنقله للعدوى لزملائه وعائلته ، وأضافت أن أي طالب يدخل داخل سور المدرسة سيتم قياس درجة حرارته وتستطيع المدرسة يوميا إبان الإختبارات قياس حرارة 160 طالباً بشكل يومي فالعدد ليس كبيرا في المدرسة الواحده .

وطمنت الشيباني أولياء الأمور والطلبه نفسهم إن وزارة التربية قدمت رؤيا سليمه واضحه لوزارة الصحة لكافة الإجراءات والصحية والتباعد في الإختبارات .

* د. السليسل : إختلافات واضحه وجوهريه بين مدارس التعليم العام والخاص وبعضها يتبع سفارات ونطام تعليمي مختلف

* طالب في المعهد الديني : بعض المواد لا ينفع معها تعليم عن بعد مثل النحو :

وتدخل طالب في المعهد الديني في الصف الثاني عشر عبدالعزيز بو عمر أن العقدة في الدراسه في المعهد الديني هي اللغه العربية ولم يتم حذف أي دروس من المادة ، وعلاوه على ذلك هناك العديد من الدروس لم مستفد منها أونلاين خصوصا في مواد النحو التي لم ينفع معها أونلاين وتحتاج لحضور المدرس والطالب والتفاعل والتعلم عن قرب فيها خطوط معينه وأساليب لا ينفع معها إطلاقًا الدراية عن بعد لذلك نحن نعاني من التعلم في هذا الخصوص .

وأضاف الطالب أن الدروس أونلاين سريعه بشكل كبير ووجهنا كلامنا وإنتقاداتنا للمدرسين أنه يجب التريث وتقديم المادة بصورة سليمه ولا ينفع معها السرعه وأكدد عدد من المعلمين أن هذه وجهة نظر صحيحه لكن لم يكن بالإمكان أفضل مما كان ولا يوجد وقت كافي لشرحٍ وافي ، وأكدد المعلمين أنه قد تكون بروفه للإختبارات .

وبين الطالب أن المشكلة القلق هو السائد في هذه المرحله فلايوجد شي واضح وصريح حتى نعرف طريقنا وخطواتنا القادمة وهناك بعض المواد ليست موجوده على السيستم ولم تكتمل المواد وحتى العلامات والدرجات أيضا غير موجوده على تيمز حيث أن بعض المعلمين لم يرفعها .

* الدكتور العنزي : صحيح أن الإختبارات الورقيه هي وحدة قياس سليمه لمستوى الطلاب لكن بهذا الظرف هي خاطئة

ومن جهته قال الاستاذ الدكتور أحمد مساعد العنزي في مداخلته أكد أنك كفرد أو مؤسسة تعمل وفقا للمتاح لديك ولا توجد قاعده تجبرك إذا بدأت الدراسة أونلاين أن تختمها بنفس الإسلوب ، لذلك عندكا قامت وزارة التربية بتنفيذ إختباراتها أونلاين العام الماضي فهي كانت مجبره على فعل ذلك ، لكن الآن هي ليست مجبره على الأونلاين وقرارها بتنفيذ الإختبارات ورقيا هي الأسلم لقياس مستوى المتعلمين .

واستطرد العنزي قائلا في ظل هذه الظروف لا يمكن تطبيق الإختبارات الورقية خصوصا أن الجائحه لا زالت قائمه ولايوجد تبرير لإقامتها ورقياً ،
ومن جهه أخرى لماذا تم تطبيق إختبارات أونلاين على المدارس الخاصة وهي مدارس تابعه وبشكل مباشر لوزارة التربية فلماذا يتم السماح لهم ولم يتم السماح لطلبة التعليم العام بالإختبارات أولاين .

وبين العنزي إنه مستعد أن يحلف أن وزارة التربية ومدارسها غير جاهزه إطلاقا لتنفيذ الإختبارات الورقية مؤكداً إنه موجه فني في الوزارة ويرى يوميا عدم القدرة على إدارة الإختبارات الورقية ، وأيضا لابد أن نؤكد أن بعض المدرسين لن يقوموا بالمراقبه على الطلبه المشكوك في صحتهم خصوصاً إذا حرارتهم مرتفعه وبالتالي فما الحل في هذه المشكلة ؟! .

* الحمادي : الوزارة لم تنتهز فرصة التعليم عند بعد ولم تطور مناهجها وأدواتها :

ومن ناحيتها شرحت الناشطة في المجال التربوي مناير يوسف الحمادي الناشطة التربوية قالت أنه بالنسبه للتقييم أن الوزارة لم تنتهز الفرصة الذهبية التي كانت من تبعات الجائحة وتسببت بالتعليم عن بعد الأونلاين وقامت بتطوير كل جزئية في التعليم في الكويت وقامت مع كل أسف بنقل كل شي من التعليم التقليدي للتعليم عن بعد حتى كانت تريد نقل طابور الصباح .

وقالت الحمادي أنه لماذا لم تستفد الوزارة بالتقييم للتعليم عن بعد وفي المقابل إستفادت المدارس الخاصة وطورت مناهجها وعملها تطويراً محترفاً وعملت على التقييم الصحيح والسليم لطلبتها فلماذا نجحت العمليه هناك ولم تنجح نفس العملية ها هنا !.

وأكدت الحمادي أن الطالب لا يتحمل تخلطات الوزارة وقصر نظر البعض فهناك أدوات قياس وتغذيه راجعه وحل المسائل ومراجعات وعليه من المفترض أنه كان على المعلم أن يقيم الطالب بورقة وقلم واذا ساهد إنه جيد وفاهم يوافق له بالدخول الإختبارات ولا يترك الأمر على عواهنه .

واستغربت الحمادي من كمية الأخبار والإشاعات التي خرجت على أولياء الأمور عن يوم الإختبارات من نقل أوراقها في سيارات عسكرية ومن ثم هناك خطوط أرضية يسير عليها الطلبه وحذر وترقب والذي تسبب في معاناة الطلبة وإنهيار بعضهم نفسيا وهذا ما أكده بعض أولياء الأمور خصوصا أن الطالب غير مهيأ للبس الكمام لمدة ثلاث ساعات متتاليه .

وتمنت الحمادي أن لايتم تخصيص التعليم العام لاسيما أنه يحب أن يستمر في الكويت والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تبخل الوزارة على أبناءنافب المثير من الأمثله ومنها عندما قامت المدارس الخاصه وهي شركات تعليميه تبحث عن الربح بإنشاء منصات بسرعه وبعد الجائحه مباشرة في حين أن الوزارة قامت بإنشاء المنصه التعليميه في شهر إكتوبر .

* إيمان : لأولياء الإمور الحق في الإعتراض على الإختبارات الورقية والتي قد تدمر أسر كامله :

وتدخلت المهتمه في المجال التربوي إيمان عبدالرضا جاسم قائله لن أهمل جانب وزارة التربية ولن أهمل وزارة الصحة ولها الحق في ذلك ، ولابد أن نسلط الضوء على جانب أولياء الأمور الذين يخافون من تعرض أبنائهم لفايروس كورونا فهل نحن نعلم أن الطببه عند الإختبار لايوجد فيهم أحد مريض أو حامل للمرض ، ولازم وزارة التربية أن تتطرق لهذا الأمر وتعتم بصحة أبنائنا .

وأوضحت إيمان قائله أنها متأكده على سبيل المثال الدراسة في مصر توقفت لفترات طويله جراء تعرض طلبة بالإبتدائي للفايروس فهل يريدون نقل هذه المشكلة لطلبتنا بالكويت ، ماذا تريد الوزارة من هذا القرار .

* د. فيصل السليسل يعقب بوجهة النظر الاخرى على راي المحامي الصانع والحردان بعدم المساواةفي الاختبارات بين طلبة العام ورقي والخاص اون لاين: موضحا ان هناك خلاف جوهري بين مدارس التعليم العام الحكومية والخاصة الاجنبية فبعض المدارس تتبع نظام المدرسة الام في موطنها الاصلي مثل المدارس البريطانية فالوزارة مجرد مشرف عليها ومرخصه لها وتشرف على سلامة تطبيق نظامها وهناك ٨٠٠٠ تقريبا يدرسون بمدارس اهلية ونموذجية عربية خاصه سيخضعون الاختبارات الورقية الصف ١٢ كما هم زملائهم في المدارس الحكومية في التعليم العام.

وبعد انتهاء الإستاذه امينة الشيباني من الحديث عن جهوزية وزارة التربية للتعامل مع الاختبارات الورقية؛ تدخل د السليسل بنقل وجهة النظر الاخرى:
انه لاتوجد خطة بديله ( plan -b ) للوزارة في حالة إتشار الفايروس بين الطلبه وإرتفاع أعداد الإصابات وهذا ما أكدة النائب حمد المطر لاسيما إنه قام باقديم سؤال لوزارة الصحة ولم تتم الإجابه عليه ، وعليه لابد من الوزارتين أن تعملان بتكامل ولابد من وحود رؤيا واضحه للجميع وعليهم أن لا يدخلون في خيار الصحة أو التعليم صحيح أن كلاهما مهم لكن الأهم في المقام الأول وبفارق شاسع هو الصحة ولن يتم التضحيه فيها لاجل التعليم.
تحدثت أ. مناير الحمادي عن بطء التحرك والقصور في تجهيز المدارس بالاجراءات الاحترازية وهذا يعد خطورة على الطالب في الاختبارات الورقية! وضعف بناء المنصات التعليمية وان الوزارة غير قادرة على بناء معايير للاختبارات الالكترونية التي تعكس المستوى الحقيقي للطالب.

* تدخل د. السليسل في الحديث وقال:
هذه فكرة ممتازة لخصخصة التعليم بادخال مدارس الشراكات مع القطاع الخاص لوجود تجارب عالمية ناجحة تعليمية وفقا لمعايير محددة، لتسريع وتقليل الفجوة الزمنية لاصلاح التعليم وانتقاله بصورة تدريجية من الكم الى النوع تمتاز بالجودة الشامله مما ينتج عنه قوية في المخرجات التعليمية، مما يسهم في دفع عملية التنمية والتوفير على الدولة في ميزانيتها فالقطاع الخاص شريك اساسي في التنمية، حيث تقوم الدولة بحتمل رسوم ٧٥٪؜ و٢٥٪؜ يتحملها المواطن مع بقاء المدارس الحكومية حتى يكون هناك نوع من المنافسة بين القطاعين الخاص والحكومي ان هذه التجربة نجحت في دول خليجية عدة .
ان القطاع الخاص اصبح اليوم هو الاقدر في التحرك لتوفير بيئات امنه تعليمية او صحية وقد نجحت نجاحا مبهرا سواء في ازمة كوفيد ١٩ او انفلونزا الخنازيز H1n1 حيث قامت بادارة منصاتها التعليمية وفعلتها في حسن ادارة للازمات الصحية وسوء الاحوال الجوية حتى لا يحرم الطالب من حقه في التعليم وبنت ادوات تقييمة فاعله تقيس مستويات الطلبة التحصيلية في مختلف مراحلها التعليمية، هذه دعوى مني للتفكير خارج الصندوق قليلا ان اردنا اصلاح التعليم وتقليل الفجوة في اصلاحه، ان استمرارنا بنفس النمط اخشى ان يأتي اليوم الذي لا نستطيع فيه احداث اي اصلاح تعليمي فكلما تاخر بنا الوقت ازدادت الفجوة!!

على راي المحامي الصانع والحردان بعدم المساواةفي الاختبارات بين طلبة العام ورقي والخاص اون لاين: موضحا ان هناك خلاف جوهري بين مدارس التعليم العام الحكومية والخاصة الاجنبية فبعض المدارس تتبع نظام المدرسة الام في موطنها الاصلي مثل المدارس البريطانية فالوزارة مجرد مشرف عليها ومرخصه لها وتشرف على سلامة تطبيق نظامها وهناك ٨٠٠٠ تقريبا يدرسون بمدارس اهلية ونموذجية عربية خاصه سيخضعون الاختبارات الورقية الصف ١٢ كما هم زملائهم في المدارس الحكومية في التعليم العام.

وبعد انتهاء الإستاذه امينة الشيباني من الحديث عن جهوزية وزارة التربية للتعامل مع الاختبارات الورقية؛ تدخل د السليسل بنقل وجهة النظر الاخرى:
انه لاتوجد خطة بديله ( plan -b ) للوزارة في حالة إتشار الفايروس بين الطلبه وإرتفاع أعداد الإصابات وهذا ما أكدة النائب حمد المطر لاسيما إنه قام باقديم سؤال لوزارة الصحة ولم تتم الإجابه عليه ، وعليه لابد من الوزارتين أن تعملان بتكامل ولابد من وحود رؤيا واضحه للجميع وعليهم أن لا يدخلون في خيار الصحة أو التعليم صحيح أن كلاهما مهم لكن الأهم في المقام الأول وبفارق شاسع هو الصحة ولن يتم التضحيه فيها لاجل التعليم.
تحدثت أ. مناير الحمادي عن بطء التحرك والقصور في تجهيز المدارس بالاجراءات الاحترازية وهذا يعد خطورة على الطالب في الاختبارات الورقية! وضعف بناء المنصات التعليمية وان الوزارة غير قادرة على بناء معايير للاختبارات الالكترونية التي تعكس المستوى الحقيقي للطالب.

* تدخل د. السليسل في الحديث وقال:
هذه فكرة ممتازة لخصخصة التعليم بادخال مدارس الشراكات مع القطاع الخاص لوجود تجارب عالمية ناجحة تعليمية وفقا لمعايير محددة، لتسريع وتقليل الفجوة الزمنية لاصلاح التعليم وانتقاله بصورة تدريجية من الكم الى النوع تمتاز بالجودة الشامله مما ينتج عنه قوية في المخرجات التعليمية، مما يسهم في دفع عملية التنمية والتوفير على الدولة في ميزانيتها فالقطاع الخاص شريك اساسي في التنمية، حيث تقوم الدولة بحتمل رسوم ٧٥٪؜ و٢٥٪؜ يتحملها المواطن مع بقاء المدارس الحكومية حتى يكون هناك نوع من المنافسة بين القطاعين الخاص والحكومي ان هذه التجربة نجحت في دول خليجية عدة .
ان القطاع الخاص اصبح اليوم هو الاقدر في التحرك لتوفير بيئات امنه تعليمية او صحية وقد نجحت نجاحا مبهرا سواء في ازمة كوفيد ١٩ او انفلونزا الخنازيز H1n1 حيث قامت بادارة منصاتها التعليمية وفعلتها في حسن ادارة للازمات الصحية وسوء الاحوال الجوية حتى لا يحرم الطالب من حقه في التعليم وبنت ادوات تقييمة فاعله تقيس مستويات الطلبة التحصيلية في مختلف مراحلها التعليمية، هذه دعوى مني للتفكير خارج الصندوق قليلا ان اردنا اصلاح التعليم وتقليل الفجوة في اصلاحه، ان استمرارنا بنفس النمط اخشى ان يأتي اليوم الذي لا نستطيع فيه احداث اي اصلاح تعليمي فكلما تاخر بنا الوقت ازدادت الفجوة!!

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

الموضوعات المتعلقة

العدد اليومي لـ #بوبيان_نيوز

أخبار جديدة
القائمة