2:08 م September 20, 2021

لماذا فشلت القاعدة في تكرار هجمات كبيرة مثل 11 سبتمبر؟

قبل 20 عاما، وتحديدا في صباح 11 سبتمبر 2001، شهدت الولايات المتحدة أعنف هجوم إرهابي في تاريخها.

وفي تلك الهجمات اختطف 19 من أعضاء القاعدة 4 طائرات تجارية، واصطدمت اثنتان منها بأبراج مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، وثالثة في مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” خارج واشنطن العاصمة.

وتحطمت الطائرة الرابعة في ريف بنسلفانيا بعد أن حاول الركاب استعادة السيطرة.

وسقط 2753 شخصا في الهجمات التي غيرت مجرى التاريخ خلال العقدين الماضيين، لكن خلال الـ 20 عاما لم تشهد الولايات المتحدة والعالم تكرار لهجمات بهذا الحجم، فهل كانت نتيجة تغير في عمل الاستخبارات الأميركية والعالمية، ودخول التنظيم الإرهابي في مرحلة كمون؟

11 سبتمبر

وقال الباحث في شؤون الجماعات المتشددة، أحمد سلطان، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “إن هجمات 11 سبتمبر، بدأت في التفكير أولا منذ 1987، ومن أجل الإعلان عن تنظيم، ويثبت أنه ليس عميلا للولايات المتحدة، ولكن في ذلك الوقت لم يكن لديهم القدرة ولا والإمكانيات لتنفيذ هذا الهجوم”.

ولكن فكرة استهداف الولايات المتحدة بطائرات، جاءت بعد تحطم طائرة الخطوط المصرية ذات الرحلة رقم 990 في مياه المحيط الأطلسي في أكتوبر من عام 1999، بعد عودتها من الولايات المتحدة.

وقال زعيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن “لماذا لم يحطمها على بناية ما؟” وبعد ذلك بات بن لادن، والقيادي بالتنظيم خالد شيخ محمد يفكران في هجوم إرهابي باستخدام الطائرة يستهدف الولايات المتحدة.

الحرب الأميركية على الإرهاب

وأضاف الباحث أن هجمات 11 سبتمبر فتحت أبواب جهنم على تنظيم القاعدة الارهابي والجماعات الأخرى فأعلنت واشنطن الحرب العالمية على الإرهاب، فأفقدت قدرة القاعدة على تكرار 11سبتمبر.

وفي خطاب أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، حدد الرئيس جورج بوش الابن، في 20 سبتمبر، ما وصفه بأنه ” حرب عالمية مفتوحة على الإرهاب”.

وأعلن عن إنشاء وزارة للأمن الداخلي لحماية الولايات المتحدة من الهجمات المستقبلية، محذر العالم من “إما أن تكون معنا أو مع الإرهابيين”.

وفي نهاية أكتوبر2001 وقع بوش الإبن على قانون “باتريوت”، وهو تشريع يهدف إلى تعزيز استجابة الحكومة الفيدرالية لمكافحة الإرهاب، لتعزيز التعاون بين سلطات إنفاذ القانون ووكالات الاستخبارات؛ ووضع تعريفات وعقوبات جديدة للنشاط الإرهابي، وتوسيع المراقبة المحلية بشكل كبير.

أيضا قادت الولايات المتحدة برامج مكافحة الإرهاب العالمية من خلال تقديم التدريب ودعم الحكومات التي تحتاج إلى قدرات لمحاربة مجموعات وشبكات وخلايا التهديد المحلية والإقليمية.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

الموضوعات المتعلقة

العدد اليومي لـ #بوبيان_نيوز

أخبار جديدة
القائمة