10:51 ص August 5, 2021

جورجينــــــيو محرك «الآزروي» بالمهارات البرازيليـة

إنه لاعب متحفظ لكن «لا بديل عنه»، فقد منح تواجد جورجينيو في خط الوسط قوة للمنتخب الايطالي المولود مجددا بعد فشل التأهل إلى كأس العالم، وجعله أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس أوروبا.

اللاعب المولود في البرازيل، اسوة بزميليه في الآزوري إيمرسون بالمييري والمدافع رافايل تولوي، حمل معه من بلاد السامبا المهارات الفنية الى البلد الذي احتضنه، فيقول زميله في خط الوسط ماركو فيراتي: «مع جورجينيو كل شيء يبدو بسيطا. إنه أساسي للفريق، ولا يمكن المساس به».

ويتابع نيكولو باريلا لاعب وسط إنتر الذي سجل الهدف الافتتاحي في الفوز 2-1 على بلجيكا في ربع النهائي: «جورجينيو وفيراتي لاعبان رائعان وهما محركا الفريق».

ويؤكد باريلا ان المواجهة ضد «إسبانيا ستكون صعبة، نحن فريقان متشابهان ويريد كلانا أن نلعب مع الكرة».

وتمكن جورجينو من تمثيل المنتخب الايطالي بفضل جده المتحدر من منطقة فيتشنتسا الشمالية، ويقول اللاعب البالغ 29 عاما المولود في بلدة إمبيتوبا في ولاية سانتا كاتارينا: «أشعر كأنني لدي الفنيات البرازيلية مع الكرة لكن العقلية الإيطالية للتدرب بجهد دائما والفوز».

كما هو الحال في النادي اللندني، حيث ساهمت شراكته مع الفرنسي نغولو كانتي بالفوز بدوري أبطال أوروبا على مانشستر سيتي في النهائي، يعتبر جورجينيو الجوهرة الثمينة التي تعمل في الظل مع الآزوري.

اللاعب المكنى بـ«البروفيسور» أو «راديو جورجينيو» نظرا للتعليمات التي يوجهها لزملائه على أرض الملعب، هو الإيطالي الوحيد إلى جانب المدافع ليوناردو بونوتشي الذي خاض المباريات الخمس مع المنتخب في كأس أوروبا حتى الآن.

ويقول ماورو غيبيليني المدير الرياضي السابق لفيرونا الذي اكتشفه عندما كان طفلا في البرازيل: «يملك شخصية قوية، إنه القائد في أي فريق».

وقد أنشأ غيبيليني مدرسة كرة قدم في البرازيل ولم يتردد في ضم جورجينيو عندما رأى مهارات ابن الـ 12 عاما حينها الذي أشرفت عليه والدته لاعبة كرة قدم سابقا في أول مسيرته عندما رآه يخوض دورة في بلدته.

بعد أعوام قليلة في هذه المدرسة في البرازيل وصل جورجينيو الى أوروبا عام 2010 من بوابة فيرونا، حيث لعب معه في الدرجة الاولى ثم الثانية، وقد انتقل بعدها الى نابولي في العام 2014 لمدة 4 سنوات ولمع بريقه بإشراف ماوريتسيو ساري الذي لحقه الى تشلسي في 2018.

ويتابع غيبيليني: «لم يتغير جورجينيو أبدا، عندما كان طفلا لعب بالطريقة التي يلعب بها الآن…يملك جودة عالية، إذ قبل ان تصله الكرة يعرف الى أين سيوجهها. هو ليس بحاجة الى لمس الكرة اكثر من مرة أو اثنتين»، ويضيف: «يلعب ورأسه مرفوعا. يملي الايقاع حتى في خط الدفاع، عندما يتعين عليك القيام بالضغط وتحفيز الفريق(…) حتى ولو أنه ليس قويا بدنيا ولا يملك سرعة عالية، فإنه يعوض بذكائه».

ويختم جورجينيو: «هذه أول بطولة كبرى أخوضها مع ايطاليا وأريد حقا أن أؤدي جيدا».

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

الموضوعات المتعلقة

العدد اليومي لـ #بوبيان_نيوز

أخبار جديدة
القائمة